تذكُّر الآخرة
نُشر في ٨ ربيع الثاني ١٤٤٨هـ
تحدث السيد محمد علي الباقري (قدس سره) بهذا الحديث في ليلة الجمعة بتاريخ ٢٩ شوال ١٤١٥هـ الموافق ١٩٩٥/٣/٣٠م في مسجد البلوش (الكويت) وقد تطوع بعض الأشخاص بطباعته وتحويله من حديث مسموع إلى مكتوب:
" نقرأ في القرآن الكريم كثيرا من الآيات التي تتحدث عن الآخرة، من المعروف أن الإيمان بالآخرة من محكمات العقيدة الدينية، من آمن بالله وآمن بالرسول (ص) ولكنه أنكر الآخرة فهذا الشخص لا يكون مسلما، في القرآن الكريم تُذكر الآخرة والإيمان بالآخرة بطرق مختلفة وضمن سياقات مختلفة، أذكر آيات تصف المتقين: (بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيْمِ .ألم . ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ . الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ . وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ)، الإيقان باليوم الآخر يعني أن الإنسان يتيقّن بأن الآخرة هي المرحلة الآخرة هي الحياة الآخرة، وأن الإنسان يموت ثم يحشر ويحاسب على كل ما فعله في هذه الدنيا، تلك هي الآخرة
أولاً أريد أن أوضح هذه النقطة ثم أذكر أن الإنسان كيف يوقن بالآخرة؟ أشير بهذا الصدد وأذكر العوائق والموانع التي تمنع هذا الإيقان -الإيمان- بالآخرة ... "