هذه محاولة لِتَصنُّع حِوار قُصد بها تجربة أسلوب واقعي للتعامل مع المسائل العقائدية...
ولأن الساحة الأولى لـهذه التجربة كانت النساء، افترضتُ الـحوار بين فتاتين: فتاة اسمهـا (جاهزة) مثقفة بالثقافة الدينية الرائجة، تتعامل مع الدين كمسائل ذهنية متجزّئة متفرقة! وتتحمس لكل واحـدة منها وإن لم تكن متجانسة!... ثم تستعمل الأسلوب المتعارف في النقاشات الدينية...
وفتــاة أخرى اسمها (شاهدة)، تنطلق من نفسها للتعـامل مع الدين فترى المسـائل مترابطة متعـانقة لا يمكن فصل بعضها عن بعـض، وتناقشها بطريقة مختلفة