" مصيبة الصديقة الطاهرة (ع) مصيبة مؤثرة جدا، لها أبعاد مختلفة، عادة يكون التركيز على البعد العاطفي كمظلوميتها وتعرّضها للأذى، بينما هناك أمور أخرى لا يُركَّز عليها والتي من خلالها الإنسان -إذا كان مؤمناً وطالباً للهدى- يرتبط بها (ع)
في رواية عن أبي عبد الله (ع) قال: (إن فاطمة عليها السلام مكثت بعد رسول الله صلى الله عليه وآله خمسة وسبعين يوما وكان دخلها حزن شديد على أبيها، وكان يأتيها جبرئيل فيحسن عزاءها على أبيها ويطيب نفسها ويخبرها عن أبيها ومكانه ويخبرها بما يكون بعدها في ذريتها، وكان علي عليه السلام يكتب ذلك)..."